Mai Altalhi

Free Soul ........ this is my goal
~ Friday, January 8 ~
Permalink

سي السيد يبحث عن زينب

فجأة استيقظ سي السيد من نومه ونادى على زينب, كي تسكب له الماء من الجرّة ولم تجبه ولم تأتي. فأضافة فوق التكشيرة تكشيرة وزمجرة منادياً زينب .

ظن أن انتظاره لن يطول عن ثوان وستأتي مسرعة اليه. ومرت الثواني و بضع دقائق ولم تهرع اليه كما اعتاد لثلاثين عاماً.

خرج من الغرفة متصوراً مائدة الإفطار جاهزة على الطبيلة ولكنه لم يجد الفطور وكذلك الطبلية! ذهب الى المطبخ متخيلاً وجودها بجانب البنور فلم يجدها ولم يجد البنور, أخذ يبحث في أرجاء المنزل كالمذعور ولما لم يجدها أخذ يردد مذعوراًً زينب اختطفت؟ زينب اختطفت؟

أهو في حلم ؟ أم كابوس ؟

أين زينب؟

مازال سي السيد يحلم بزينب. بارغم من أن زينب اختفت. والطبلية ولاّ عهدها والمياه أصبحت تخرج من الجدار لا الجرار و أن النار تخرج من الفرن لا من البنور!!

وأن زينب لم يعد لها وجوداً في عصرنا إلا في قصص تعد من الأساطير.

وبالرغم من هذا كله مازال سي السيد يحلم بزينب و يتزوج شبيهتها وعندما يكتشف أنها ليست زينب ولن تكون زينب يوماً يطلقها. ويستمر في بحثه بالرغم من أن لا زينب تريده ولا هي نفسها تريد أن تكون زينب.


blog comments powered by Disqus